الملاحظات
≈ رحـآبٌ الإيمـآن ♥ || طَرِيِقُكَ إِلَىْ [الإِيِمَانْ] وِفْقَ دُڛتوُرُنَا [القرآن] وَحَدِيِثُ الرَّڛولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ ..

إضافة رد
قديم 06-07-2016, 09:07 PM   #1
انسام
« نآئبَ الأدآرهـ »


الصورة الرمزية انسام
انسام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 931
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (10:35 PM)
 المشاركات : 2,872 [ + ]
افتراضي اركض ولا تركد الجزء الاول



الاول, الجسم, اركض, تركد

اركض ولا تركد الجزء الاول

• كلمة (ركض) في اللغة بمعنى أَسرع وانطلَق، وتراكض الشَّخصان؛ أي: تسابَقا في العَدْوِ؛ قال تعالى: ﴿ وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴾ [الأنبياء: 11 - 13].

• أما كلمة (ركد) فمَعناها: سكَن، وهدَأ، وثبت؛ يقول الإمام الشافعي رحمه الله:
إني رأيتُ ركودَ الماء يُفسِده
إن ساح طاب، وإن لم يجرِ لَم يَطِبِ
والأُسْدُ لولا فِراقُ الغابِ ما افترست
والسَّهم لولا فراقُ القوس لم يصِبِ

أولًا: القرآن الكريم يحثنا على السعي والحركة والأخذ بالأسباب:
إن ديننا الحنيف هو دين الحركة، والسَّعي، والاجتهاد، والأخذ بكلِّ الأسباب؛ ولذلك نجد العديدَ من الآيات في القرآن الكريم تحثُّنا على ذلك:
• قال تعالى: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 60].

• قال تعالى: ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [التوبة: 105].

• قال تعالى: ﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 104].

• قال تعالى: ﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [المائدة: 23].

• قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 9، 10].

• قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾ [الملك: 15].

ثانيًا: النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستعاذة من العجز والكسل:
لقد كان من هَدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستعيذ من العَجز والكسَلِ، وكان صلى الله عليه وسلم يَبعث في نفوس صحابته الكرام الهمَّةَ العالية، والسعي والحركة، وعدم الاستسلام لهموم الحياة وعَقبات الطريق.

• عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: دخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجدَ، فإذا هو برجل من الأنصار يُقال له: أبو أمامة، فقال: ((يا أبا أُمامة، ما لي أراك جالِسًا في المسجد في غير وقت الصلاة؟))، قال: همومٌ لزمتني وديون يا رسولَ الله، قال: ((أفلا أعلِّمك كلامًا إذا أنت قلتَه أذهب الله عزَّ وجل همَّك وقضى عنك دَينك؟))، قال: قلتُ: بلى، يا رسولَ الله، قال: ((قل إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ: اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من الهمِّ والحزن، وأعوذ بك من العَجز والكسل، وأعوذ بك من الجُبن والبخل، وأعوذ بك من غَلبة الدَّين وقهرِ الرجال))، قال: ففعلتُ ذلك، فأذهَبَ الله عز وجل همِّي، وقضى عنِّي دَيني؛ (رواه أبو داود).

• كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحطُّ من صَبَب، وكأنما الأرض تُطوى له، وقد كَرِه بعضُ السلف المشيَ بتضعُّف وتصنع، حتى روي عن عمر أنه رأى شابًّا يمشي رويدًا، فقال: "ما بالك؟ أأنت مريض؟"، قال: لا، يا أمير المؤمنين، فعلاه بالدِّرَّة، وأمره أن يمشي بقوَّة، وروي أيضًا أن عمر رضي الله عنه رأى رجلًا مُتماوتًا مُظهرًا للنُّسك، فخفقه بالدرَّة وقال: "لا تُمِت علينا ديننا أماتك الله"، وفي رواية: "ارْفَعْ رأسَك؛ فإنَّ الإسلام ليس بِمَريض".

• وكذلك روي أنَّ أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، رأَت قومًا يتماوتون، فسألَت عنهم، فقيل لها: هؤلاء قوم من القرَّاء، فقالت: "لقد كان عمر من القرَّاء، وكان إذا مشى أسرَع، وإذا تكلَّم أَسمَع، وإذا ضرب أَوجع"، وكان مشيه رضي الله عنه إلى السرعة خلقة لا تكلُّفًا، والخير في الوسط.

• لقد انطلق الصَّحابة رضوان الله عليهم بهذا الفهم الرَّاقي، وبهذه الهمَّة العالية، وهذه الروح الوثابة، فقادوا وسادوا؛ فلقد عُرف عن الصَّحابة رضوان الله عليهم أنهم كانوا رهبانًا بالليل، فرسانًا بالنهار؛ هذا هو ديننا، وهذا هو هَدي نبيِّنا، ومن سار على الدرب وصل.

ثالثًا: السعي والأخذ بالأسباب من أهم سِمات ديننا الحنيف:
إن المسلم مُطالَب بأن يأخذ بكلِّ الأسباب المشروعة التي لا تتعارض مع نصٍّ صحيح؛ قال أهل العلم: الأخذ بالأسباب عِبادة، والاعتماد عليها شِرك، ومن أخذ بالأسباب ولو كانت ضعيفة ثمَّ اعتمد على الله تعالى، فقد امتثَل.

• قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ﴾ [النساء: 71]، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7].

• سُئِل الإمام أحمد رحمه الله عن رجل جلَس في بيته أو في المسجد وقال: لا أعمل شيئًا حتى يأتيني رزقي؟! فقال: هذا رجل جَهل العلمَ، فقد قال النَّبي صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله جعَل رِزقي تحت ظِلِّ رمحي))، وقال: ((لو توكَّلتم على الله حقَّ توكله، لرزقكم كما يَرزق الطير؛ تغدو خِماصًا، وتروح بِطانًا))، فذكر أنَّها تَغدو وتروح في طلَب الرزق، قال: وكان الصَّحابة يتَّجرون ويعملون في نخيلهم، والقدوة بهم.

• قال الفاروق عمر رضي الله عنه: "لا يَقعد أحدكم عن طلَب الرزق ويقول: اللهمَّ ارزقني، وقد علمتم أنَّ السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضَّة".

• وجاء في شرح العقيدة الطحاوية: "قد يظن بعض الناس أن التوكُّل ينافي الاكتسابَ، وتعاطي الأسباب، وأنَّ الأمور إذا كانت مُقدَّرة فلا حاجة إلى الأسباب، وهذا فاسِد؛ فإنَّ الاكتساب منه فَرض، ومنه مُستحب، ومنه مُباح، ومنه مكروه، ومنه حرام، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضَلَ المتوكلين؛ يَلبَس لَأْمَةَ الحرب، ويمشي في الأسواق للاكتساب"، (لأمة الحرب: اللأْمَةُ: أَداةُ الحرب كلُّها؛ من رمحٍ، وقوس، وسيفٍ، ودرع... إلخ).

• قال ابن القيم رحمه الله: فلا تتم حقيقة التوحيد إلَّا بمباشرة الأسباب التي نَصبها الله تعالى، وإنَّ تعطيلها يَقدح في نفس التوكُّل، وإنَّ تركها عَجزٌ ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبدَ في دينه ودنياه، ودفع ما يضرُّه في دينه ودنياه، ولا بدَّ مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب، وإلَّا كان مُعطِّلًا للحكمة والشرع، فلا يجعل العبد عجزه توكلًا، ولا توكله عجزًا".

• مرَّ الإمام الحسن البصري رحمه الله على رجل يَلعب بالحصى بيده، ويدعو اللهَ أن يرزقه الحورَ العين، فقال له: "يا هذا، تدعو اللهَ الحور العين وتلعب كما تلعب المجانين؟".
قال الشاعر:
ألم ترَ أنَّ الله أوحى لمريمٍ
وهزي إليك الجذعَ تسَّاقطِ الرُّطَبْ
ولو شاء أن تجنيه من غير هزِّها
جَنَتْهُ ولكنْ كل شيء له سبَبْ

• ذهب جمهور العلماء إلى أنَّ صحيح التوكُّل إنما يكون مع الأخذ بالأسباب، وبدونه تكون دَعوى التوكُّل جهلًا بالشَّرع، وفسادًا في العقل.

وللحديث بقيَّة في الجزء الثاني من هذا المقال بفضل الله تعالى؛ لنتعرَّف على:
• نماذج من حُسن الأخذ بالأسباب.
• نتائج الأخذ بالأسباب
والله من وراء القصد، وهو يَهدي السبيل.



الموضوع الأصلي: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]] || الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]] || المصدر: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]]





hv;q ,gh jv;] hg[.x hgh,g hg[sl hv;q



 

رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 01:35 PM

أقسام المنتدى

¬ | الآقسـآإم الإجتمـآعيه ✿.. | ≈ ورقَـہ بيضآء ♥ || | ≈ قضية وحوـآر ♥ || | ≈ آخبـآر♥ || | ≈ تجوـآل حول العآلم ♥ || | ¬ | ملتقى الأعضـآإآءْ✿.. | ≈ W E L C O M E ♥ || | ≈ تهـآنينـآ ♥ || | ≈ тαяωєєqαн ♥ || | ≈ your вιog ♥ || | ≈ رحـآبٌ الإيمـآن ♥ || | ≈ الصوتيـآت الآسلآميـه ♥ || | ¬ | الأقسـآإآم الأدبيـه ✿.. | ≈ ρoeмs ♥ || | ≈ هذّيـآإن روحُ ♥ || | ♥ || sтory ≈ | ¬ | مملكتهـآ الخـآصه✿.. | ≈ هو وأنـآقته ♥ || | ≈ جمآلُ صـآخبُ ♥ || | ♥ || ҝιтcнen ≈ | ≈ لـڪل دآء دوـآء ! ♥ || | ♥ || нoмe ≈ | ¬ | هـو وعـآلمه✿.. | ≈ acтιon | يآدوريَ ♥ || | ≈ عـآلمُ الڛـيآرآتْ ♥ || | ≈ قرقعه و صرقعهـ و هبال ماله حدود ♥ || | ≈ ملآهيـڪم تلهيـڪُم♥ || | ¬ | شغُبَ الفنونْ ✿.. | ≈ pιcтчяes ♥ || | ≈ρнoтograρнy coяner ♥ || | ≈ مرآةٌ مآصنعتٌ ♥ || | ¬ | تكنولوجيـآ ✿.. | ♥ || cόmpuтєя ≈ | ≈ مرآَسسِيلٌ | MƧП ♥ || | ≈ دْلْع جــٍوَالًك ♥ || | ≈ You Tube ♥ || | ≈ BlackBerry & iPhone & Galaxy & ipad | ¬ | الحـڪومـه ✿.. | ≈ ديوآن المظآلم ♥ || | ≈ مقهى طآقم الإشرـآف ♥ || | ≈ مرسومَ ملـڪي ♥ || | ≈ خآرج الأقوـآس ♥ || | ≈ لـِ نتعٌلمَ سوياً ♥ || | ≈ خلفيآت الأيبآد ♥ || | ≈ Ask Me ♥ || | ≈ أكاديمية آل طهُـر ♥ || | ≈ دورة الفوتوشوب للمبتدئين ♥ || | ≈ دورة السويتش ماكس ♥ || | ≈ دورة تصميم الاستايلات ( أنتهت) * ♥ || | ¬ | فعاليات آل طهُـر ✿.. | ≈ فعاليآتناٌ | activities ♥ || | ≈ الخط الحر ببرنامج الكلك ♥ || | ≈ استايلاتنا.خ.م ..! ♥ || | ≈ لطلبات التصميم ♥ || | ≈ اسعارنا وخدماتنا ♥ || | ≈ تطوير المواقع والمنتديات ♥ || | ≈ دورة تصميم الواجهات (أنتهت) ♥ || | ≈ ملحقآتَ الفوَتوشوبّ ♥ || | ≈ ωoяĸ ѕσнσρ | ¬ | ليالي رمضان ✿.. | ≈ تبليغ عن اي رابط محذوف ♥ || | ≈ اليستريتور llustrator ♥ || | ≈ Games العاب♥ || | ≈ Browser Games العاب المتصفح♥ || | ≈الواتساب whatsApp ♥ || | ≈ التواصل الاجتماعي - فيس بوك - تويتر ♥ || | ≈ تطبيقات الجوال ♥ || | ≈ عالم الطفل والاسرة ♥ || | ≈ وظائف شاغرة ♥ || | ¬ | تربية وتعليم ✿.. | ≈ | منتدى التعليم العام ♥ || | ≈ منتدى اللغة الانجليزية ♥ || | ≈ منتدى تطوير الذات ♥ || | ≈ الخيمة الرمضانية ♥ || | ≈ قسم المسابقات ♥ || | ≈ مسابقة رمضان 1437 ♥ || |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
أرشفة : مجموعة الياسر لخدمات الويب
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات طهر المشاعر
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72